تجد في كل بيت أثاث منزلي تم صنعه بأيدي صناع مهرة أخرجوا أفضل ما لديهم لتحويل مجموعة من الأخشاب إلى أثاث نعيش ونجلس عليه، فالناظر إلى ورشة النجارة يجدها كخلية النحل، ولهذا نعرض على صاحب ورشة النجارة طرق جديدة حتى يساهم في نشر الخير ما بين الناس.

نحتاج اليوم إلى النجار الماهر والمتقن لعمله ولن يأتي ذلك إلى عن طريق التعلم، ويأتي هنا دور صاحب ورشة النجارة حتى يعلم مجموعة من الشباب الفقراء ويعطي لهم الخبرة العملية في تلك المهنة، وهذا يعطي مزايا كثيرة الأولى وهي أنه يساعد على القضاء على حالة الفقر ويجعل الشاب الفقير يستطيع أن يعول نفسه وأسرته، وثانيًا وهي الخبرة التي سيتعلمها من صاحب ورشة النجارة والتي ستوفر عليه مجهود سنين لتعلم تلك الحرفة، ثالثًا وهو انتعاش الاقتصاد الكلي لتلك الدولة.

ولن تقتصر الفكرة على التعليم والتعليم بل تمتد لتشمل مساهمة صاحب ورشة النجارة بتقديم منتجات صنعت كالأثاث المنزلي يتم توزيعها على الفقراء والمساكين، أو وضع أريكة في الأماكن العامة والمصالح الحكومية يستريح عليها كبار السن، وقد يساهم صاحب ورشة النجارة بصنع الكراسي وأريكة توضع في المساجد ودور التحفيظ.

أفكار لأصحاب ورشة النجارة:

  • تعليم مجموعة من الشباب الفقير كيفية إتقان حرفة النجارة بفتح لهم الباب للتعليم والتعلم داخل ورشة النجارة.
  • تقديم منتجات بأسعار مدعمة أو بسعر التكلفة للفقراء والمحتاجين، وذلك بالتنسيق مع الجمعيات والمؤسسات الخيرية
  • إنشاء كراسي ووضعها في الطرق العامة أو المصالح الحكومية لاستراحة كبار السن.
  • تقديم ما يحتاجه المساجد ودور التحفيظ من كراسي وأرائك.